الأربعاء، 28 يناير 2009


هل يتساوى مبدأ الكبرياء مع هذا العدد من الشهداء والجرحى والرعب للاحياء ؟
دم المسلم غالى جداً ولايوجد ذنب او خسارة أكثر من سفك دم النفس المسلمة عندى
حماس أخذت قرار الحرب وهى غير مستعدة بالشكل الكافى ... ومن شروط الحرب ان يكون لدينا العدة بالمال والمعدات والافراد ..... هل كان صحيح هذا القرار من وجهه نظرك كمسلمة فلسطنية ؟
وزى المثال الذى ذكرتة لك ... ان الله ورسولة كانوا حرصين على كل روح مسلمة وفى فتح مكة لم يكن حرباً لوجود مسلمين ليس لنا دراية بهم واذا قتلناهم كان ذلك يعتبر معرة ؟؟؟؟؟؟ والرسول رضى بصلح الحديبية رغم ما تعلمية من وقائع وقتها لحرصة على دماء المسلمين وطبعاً هو أمر الله أولاً وأخيراً
أذن فدم المسلم غالى وكأن النبى لا يأمر بالحرب الا اذا كان مستعد حرصاً على دماء المسلمين وكان يعمل مع اعداء هدنات واتفاقيات لحقن دماء المسلمين ولكى يستعد بشكل افضل
فماذا كان وجة نظر حماس فى بدأ هذة الحرب بأطلاق الصواريخ الذى قرأت على كلام بعض الفلسطنين انها مثل اقلام الرصاص مقارنة بصواريخ الاحتلال على اراضيكم
وفرضاً اذا حماس طلعت منتصرة من هذة الحرب بمكاسب سياسية .... ولاكن أيهما أهم دم المسلم والخراب الذى كان ام هذا المكسب
أتمنى من الله ان تفدينى برد يرضى الله







كان هذا نص ايميل أخت لي في الله



وقد آلمني جدا .. هذه الأخت تشكل عينة من كثيرييين كان نصيبهم من الحرب هزيمة نفسية



وما لم تحصل عليه اسرائبل بالابادة والبطش والدمار سيجعلونها تحصل عليه بهذا التضليل الذي يمارسونه عليهم





نحن هنا سنصرخ لبيك يا الله





لبيك يا رسول الله





لبيك يا مقاومتنا الأبية





كان هذا ردي علي أختي في الله .............





بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله رب العالمين .. ناصر المجاهدين .. ومذل الطغاة المتكبرين .. ومخزي المنافقين والخائنين ..





وشافي صور قوم مؤمنين .. والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين .. ورافع لواء الجهاد والمجاهدين





محمد الصادق الأمين .. وعلي آله وصحبه الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله .. فنصرهم الله





ونصر بهم الدين .. وعلي من اهتدي بهديهم وسلك سبيلهم إلي يوم الدين .. وبعد ،





أختي الحبيبة .. إيميلك ليس أمامي لأستحضر كلماتك وأرد عليها بدقة ..





لكني أريد إيضاح بعض النقاط لكي وأرجو أن يتسع صدرك لكلامي ..





قبل الحرب .. نحن كنا في تهدئة مدة ستة شهور .. علي أساس رفع الحصار وفتح المعابر وإيقاف الاعتداءات والقصف





وقد التزم الماهدون بذلك .. لكن أعداء الله ليس لهم عهد ولا ذمة ..





فلم يلتزموا بشئ فقد خرقوا التهدئة كثيرً وزادوا في الحصار حتي لم نعد نجد قطرة الماء يا أختي ..





فالموت هو مصيرنا المحتم علي أي حال ..





أسألك الآن .. ما الفرق بين موتنا البطئ بالتعذيب والحصار .. أو موتنا السريع بالقصف والأشلاء ؟؟





سأجيبك أنا كإبنة فلسطين ..





إنهما سيان لا فرق ، سوي أننا بصمودنا أمام القصف والأشلاء والدمار مع الخنق بعد الحصار





قد أذللنا عدو الله ، وأثبتنا أن العزة لله جميعاً ...





أختي الحبيبة .. بعد انتهاء التهدئة قبل الحرب أعلن الجميع انتهائها يوم الخميس ..





علماً أن القصف والشهداء كان مستمرا قبل انتهائها ..





في يوم الجمعة .. كان الاتفاق في مصر علي تهدئة مدة يومين حتي يتم التوصل لاتفاق .. وبالفعل التزمت الفصائل





بعدم اطلاق الصواريخ .. لكن يوم السبت فوجئنا بالقصف مرة واحدة من أكثر من أربعون طائرة بشكل جنوني ..





كما رأيتم .. وبدأت الإبادة ..





والكل كان يعلم أن ما حدث كان بمؤامرة دولية وتخاذل عربي .. فدماؤنا كانت تباع وتشتري ..





دماؤنا كانت الدعارية الانتخابية لليفني وباراك ..





هذه ليست حرباً أختي .. الحرب تكون بين جيشين .. ولم تكن علي حماس .. فغزة كلها كانت مستهدفة ..





هؤلاء كانت قوتهم بالطائرات والااف الأطنان من المتفجرات .. ونحن كانت قوتنا بالله عز وجل ..





جميع الفصائل والمجاهدين توحدوا لصد العدوان .. أتعلمين لماذا أختي ؟؟





لأن هذا فرض عين .. وهو ما يسمي في شرع الله بجهاد الدفع .. إذا احتلت أرض مسلمة فالجهاد فرض يا اختي





الله أمرنا بذلك .. أرجوكي أن تقرأي هذه الآيات بهدوء .. وتسألي نفسك بماذا ستجيبين ربك ...



قال تعالي .. (( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله علي نصرهم لقدير .. ))


قال تعالي .. (( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار ، ومن يولهم دبره إلا متحرفاً لقتال


أو متحيزاً إلي فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ))



قال تعالي .. (( وقاتلوهم حتي لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله ، فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير ))



أختي راجعي سيرة الحبيب عليه الصلاة والسلام .. هل انتصر يوماً بعدد أو بعدة ؟؟ في جميع غزواته ..


فهل ستقولين إن حبيبنا صلي الله عليه وسلم كان يلقي أصحابه للتهلكة أو أن دماءهم كانت رخيصة ؟؟


ثم بماذا انتصرت حماس ؟؟ وكيف ؟؟ هل تملك أسلحة محرمة دولياً وطائرات ومدرعات .. حماس كانت جنباً إلي جنب



مع كافة الفصائل تجاهد .. ورصيدها الوحيد التي راهنت عليه .. هم أهل غزة ..



جنود الله الذين يحبون الموت كما يحب أعداؤنا الحياة ..



ألم يكفنا أختي وأرضنا الحبيبة محتلة منذ ستون عاماً ؟؟


ستون عاماً ونحن نشرد .. نقتل . نذبح .. ونصرخ .. نئن .. والأمة تهيم في سكرات الذل والهوان ،،


فلا ناصر ولا غيور علي حرمات الله .. أو دين الله


ألم يئن الأوان بعد لأن نعود .. ؟؟


أختي أسمعيها لكل الدنيا لتخرس كل الألسنة التي تزايد علي مجاهدينا حماة أرضنا وعرضنا ..


نحن من نقتل .. نحن من نشرد .. نحن من نذبح .. ونحن من نجاهد ونصمد ونرضي ونهتف :


اللهم إنا راضون عنك فارض عنا ، اللهم خذ من دمائنا حتي ترضي ..


ليس لكم من الأمر أختي .. دعونا بالله عليكم إن لم تستطيعوا نصرتنا فلا تعينوا أعداء الله علينا بنفوس مهزومة


وقلوب مرجفة وجلة ..


هنا صفوة الأمة .. والبقية الباقية التي أبت الذل والهوان ..


ورب العزة إن أبادونا جميعاً لن نركع أو نذل ..


كنت أتمني أن تسمعي أعداء الله ذلك الجيش المدحور بقوة الله .. وهم يقولون كنا نقاتل أشباحاً أناس لباسهم البياض


يضربون ويختفون .. كانت الملائكة جند الله يقاتلون معنا ..


كنت أتمني أن تاتي لتريهم معنا وهم يجرون دباباتهم ، بعد أن دكت بسواعد الأبطال .. لقد احتلت اكثر من نصف فلسطين


وهزمت الجيوش العربية في 6 أيام فقط .. ودخلوا أرضنا في 6 ساعات ..


فمن المنتصر أختي .. 23 يوماً لم يستطيعوا التقدم بضعة أمتار .. كلما تقدموا تراجعوا تحت ضربات المجاهدين ..


لأن الله معنا .. ولأنهم أحرض الناس علي حياة ..


اسمعي لمجاهدينا الذين يقسمون بالله .. كانوا يسمعون تسبيح الأشجار .. وكانت سحابات الضباب فجأة تغطي الجو فيتخبط


أعداء الله وتكون فرصة للمجاهدين ليضربوا ويضربوا ..


كان أحري بك أختي أن تسمعي لاهل العزة علي الشاشات .. بعد أن دمرت بيوتهم ووفقدوا عائلاتهم وأحب الناس لقلوبهم ..


وهم يقولون سنصمد حتي آخر قطرة دم .. في إحدي الحسنيين .. إما نصر وإما شهادة ..


اسمعي للشيخ عائض القرني الذي قال وهو يبكي .. والله لقد رأيت في منامي رسول الله يقاتل مع أهل غزة ..


فكيف نهزم في معركة قائدها رسول الله .. صلي الله عليه وسلم ..


بل اسمعي لذلك المجاهد الذي رأي في منامه رسول الله يقول له .:


أنت ضيفنا بعد يومين .. سأله المجاهد : أنحن علي الحق يا رسول الله .. فقال له : نعم أنتم علي الحق ..


واستشهد ذلك المجاهد بعد يومين .. ليلبي رسول الله .. صلي الله عليه وسلم ..


تعالي أختي فسيري في شوارع غزة بين الركام ولون الدماء .. لتزكم أنفك رائحة المسك التي ملأت سماءها ..


قال تعالي :


(( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن


ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتي يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ))


قال تعالي :



(( إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً


في التوراة والانجيل والقرآن ، ومن أوفي بعهده من الله ، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ))


وإنه لجهاد جهاد .. نصــر أو استشهـاد


أختك في الله