المشهد الأول ..
مئات الشهداء في عدوان مفاجئ علي غزه ..
صفوا الجثامين التي سجدت هنا ..
صفوا المزركش بالدما بجانب القدم التي .. لاجسم فيها أو وطن ..
هاتوا التراب من السنابل ها هنا..
إن التراب بقية من جسم أحمد وانفجار السنبلة ..
هاتوا الشباب إذا السنابل نكست ..
صفوا الأحبة بالمئات علي التراب المحتضر ..
واستنفدوا كل الجهود علي المقابر كلها .. حتي تلاقوا في القبور مساحة فيها الضياء لألف حور مقبله ..
نادوا الجميع هنا ..
فإن تكدس اللحم المعقد ليس يعرف من ذووه ..
نادوا محمد واندفاع دموعه ..هاتوا مسامير المساجد والشبابيك التي صعقت بصوت الزلزله.
فهي التي من دون كل الناس تعرف أحمدا ..
ذاك الذي تاهت ملامحه الوسيمة بين ألف شظية ..
عينان تلك .. عينان تلك أم انبثاق للقمر ..
محبوسة ألوانه فوق الرصيد المنتظم ..لحضارة الأفيون والنسب المضيع والدماء علي التروب المهمله ...
عينان تلك وحيدتان علي الركام بغير بث للمشاهد حولها ..وبغير زيد أو غلو أو هبوط ..
فالمكان إزاءها بلا اتزان ..لا حدود ولا انتهاء ..
لساحة العين التي خرجت من الوجه الجميل المنفجر ..
لساحة العين التي خرجت من الوجه الجميل المنفجر ..وطي الصوت ..
وطي الصوت وعلي الموت ..
وخلي الأرض تولع نار
هاد خبري .. هاد خبري وشفته بعيني ..
ما بوصفلي الخبر أخبار ..
هاد خبري وشفته بقلبي ويحكي قلبي مش الاخبار ..
يحكي قلبي مش الاخبار ..
المشهد الثاني ...
أب يحمل طفلته الشهيده ويهيم علي وجهه ..
اتركوني ..
اتركوني أطوف بجسمها ويري دماها من يحن ويحزن ..
اتركوني اتركوني ..
إني بعمق الليل قمت مهاجرا ..
كي أخفف عن رموش والدتي الأسي ..
ولدي ولدي أموت ولا تموت فقم وخبئ حزن طفلتك البهية ..
وحملت طفلتي المهاجره شعرها ..
فالشعر ذاك المستبد بحسنها ..
يا ذا الجمال المطارد وأراه ينمو كالزهور بنور عيني دائما .
وغدوت أعدو والفرامل لا فرامل فكل دربي دحرجه ..
ويلاحق الضوء المعذب ضوء قاذفة الردي ..
من تكون يارجس ساقطات الحضارات كلها ..
أتريد طفلتي البهية مثخنة ..
وتتفاجأ الشفة الجميلة أن ساعتها أتت ..
سقط اللهيب وباتت السعري تفرق لحمها ..
يادرب قافية الدمووع ..
قصيدتي لحم الطفولة يحترق ..
وتريد مني أن أكون مسالما ..
فالحقد ديدني الكريم ولست أرضي بعد ذلك كنية غير الحزين أبا الدماء المنتفض
غير الحزين أبا الدماء المنتفض ..
المشهد الثالث ..
البطل بيجاهد ..
البطل بيوجعهم ..
البطل بيستشهد ..
أرثي الأسود إذا يغلق بابها ..
عشرون سجان لقيط ذي حرس ..
قاتل فديتك إني للشموخ تعطشي ..
قاتل فديتك لاتوقف قد بلغنا المرحله ..
جمع كتابات العقيدة وامتشقها ذا أوان الجلجله ..
قاتل فإنك إن رفعت نعال رجلك في السماء ..
أضاءت النجمات وانحنت الشهب ..
راح البطل بس البطل لسا بطل ..لا ما رحل ..
حمل سلاحه ألفين بطل ..
وتبقي غزة أم البطل أعلي جبين بهالأرض أحلي حكاية مسطرة في قلبنا رغم العطش ..
رغم البرد رغم الدموع الساكنة عين الورد
رغم الدموع الساكنة عين الورد
***
راحوا علي أرض الجنان العالية
من قبلهم راحت قوافل غالية
حزنوا علي أحبابهم ..
واحنا كوانا ما كواهم لكن يعيش الوطن ..
لكن يعيش الوطن والراية فوق وعالية ..
وايش بدنا أروع من وطن احنا رياحه العاتية ..
وايش بدنا أروع من وطن احنا رياحه العاتية ..
ما حد يملك راسنا والعزة فينا صاحية
ما حد يملك راسنا والعزة فينا صاحية ..
ماحد يملك راسنا والعزه فيها صاحية ..
هناك 3 تعليقات:
تسلم روحك وقلمك يارب.
واياكم أخي الكريم ...
سعيدة اختي سامية بعثوري على مدونتك ، وان شاء الله من المتابعين ..
ذكريات الحرب ماتزال عالقة في أذهاننا ، بكل قصصها واحزانه وآلامها .. مهما فعلنا ، فلن تغادر حجرة الذاكرة أبدا .
::::
دمت بخير وتقبلي خالص تحيتي وتقديري .
إرسال تعليق