الأحد، 4 ديسمبر 2011

وصية ، الشهيد الحي بإذن الله


وصية .. شهيد بإذن الله .


الحمد لله رب العالمين ، ناصر المجاهدين ومذل الطغاة المتكبرين ،
ومخزي المنافقين والخائنين .. وشافي صدور قوم مؤمنين ..


والصلاة والسلام علي أشرف الخلق والمرسلين ورافع لواء المجاهدين ، محمد الصادق الأمين
وعلي آله وصحبه الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله فنصرهم الله ، ونصر بهم الدين ، وعلي من اهتدي بهديهم وسلك سبيلهم إلي يوم الدين يوم الحساب ويوم البعث ويوم النشور وبعد :

وصية أخي ، الشهيد الحي بإذن الله .

فيا شباب الاسلام العظيم :...
أحييكم بتحية مباركة من عند الله تحية المتحابين في الله ، أرسلها إليكم أيها القابضون علي جمرتي الغربة والوطن .. أيها الأوفياء والصادقون ، الذين هم للجهاد والاستشهاد عاشقون ،
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ,...


يا شباب الاسلام :..

كان واجباً عليّ أن أبلغكم محبتي لكم فرداً فرداً وخاصة رواد الفجر منكم ، فوالله إني أحبكم في الله

وأسأل الله أن يجعلنا من الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله

بسبب هذه المحبة الخالصة لوجهه الكريم

لقد أصبحت أمتنا كما جاء في الحديث في معناه : أنها كغثاء السيل وكالقصعة يتداعي الأكلة عليها وضرب علينا الذل وذلك لأننا تبعنا أذناب البقر ، وتركنا الجهاد في سبيل الله عز وجل ، فسلط علي الأمة إخوان القردة والخنازير ..


ومع هذا الواقع المرير ، والحاضر المؤلم ، أبت نفسي يعلم الله إلا أن تكون شعلة من ضياء لأهل الإسلام ، وشواظاً من نار علي أعداء الله لأن ترك المسلمين في الأرض يذبحون ، ونقف نسترجع ونفرك أيدينا من بعيد دون أن يدفعنا هذا الي خطوة واحدة لرفع الظلم عن المظلومين ، وتحكيم شرع الله في الأرض لهو لعب بدين الله ، واستهزاء بالأمة كلها ..

فمن أجل القدس من أجل الأقصي ، وفي سبيل رفع كلمة الله في الأرض آثرت لقاء الله علي لقاء الناس ..

وقلت في نفسي :



غداً ألقي الأحبة ..... محمد صلي الله عليه وآله وصحبه



أما الدنيا وما فيها لا شك ستفني وتفنينا .. وحالي فيما قاله الشاعر :



لا تأسفن علي الدنيا وما فيها ,,, فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

واعمل لدار البقاء رضوان خازنها والجار أحمد والرحمن بانيها



ومن هنا فقد عزمت علي الرحيل بإذن الله ، فامتشقت الإيمان ولبست التقوي وتدرعت بدرع الإحتساب لله واتخذت الشهادة لي سبيلاً إلي الجنة إن شاء الله


وصية أخي ، الشهيد الحي بإذن الله .
فيا أيها المسلمون :.....



حياتكم الجهاد ، وعزكم الجهاد ، ووجودكم مرتبط إرتباطاً مصيرياً بالجهاد ،.. واعلموا أيها المسلمون .. أنه لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت ،.. والكفار والظالمين
أما أنا يا أخوتي ويا أهلي فإن شاء الله عز وجل :




أنا في جنة الله أحيا في ألف دنيا ودنيا


وما سأتمني شيئاَ إلا ويأتيني سعياً

فلا تقولوا خسرنا من غاب بالأمس عنا

إن كان في الخلد خسر فالخير أن تخسروني



وأما إلي من أحبني من الشباب أقول له :...



كفكف دموعك ليس في عبراتك الحري ارتياحي

هذا سبيلي ان صدقت محبتي فاحمل سلاحي



وأقول لأبي وأمي ::

سامحوني يا أبي ويا أمي فوالله سعيت طوال حياتي لكسب رضاكم ورضي ربي قبلكم فما استطعت أن أوفيكم حقكم وما استطعت أن أرضيكم .. أعتذر من الصعب عليّ اكمال هذا الجزء ..





إلي إخواني ممن عرفتهم وعاشرتهم وكل من حاول التقرب مني :



أخي لاتحزن بفراقي لك بل اعقد النية علي المضي علي نفس الطريق ونفس الدرب لأنه من يسلك هذا الطريق فبإذن الله لا يخيب ويخسر واعقد النية علي أن تعمل كل ما تستطيع من أجل مرضاة الله والفوز بجنات عرضها السموات والأرض ولا تنساني من خالص دعائك في جوف الليل وأقول لكم : تقربوا لله بالنوافل كقيام الليل وزيارة المقابر وزيارة إخوانك في الله ودعوتهم لهذا الشئ ..
ولا تنسوا أن تدعوا لي .. بأن أجمع مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ..


وأخيراً أقول لكم :...



لا تحزنوا يا أخوتي إني شهيد الجنة
آجالنا محدودة ولقاؤنا في الجنة


فإلي اللقاء إن شاء الله في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر

" إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفي بعهده من الله ..."
صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم الشهيد الحي بإذن الله


ليست هناك تعليقات: