شكراً لكم ..
شكراً لكم يا من مررتم فوق جرحي ..فوق أشلائي كأني لست من باقي البشر
شكراً لكم يا من ترون ما أعاني في حصاري واحتضاري ثم تنامون تحت أنغام القمر
شكراً لكم,.
أنا طفلكم ..ماذا جنيت لكي أعيش في عذاب..
ونداء جرحي في عواصف صمتكم ..صوت وغاب
أنا طفلكم ..
هذا الذي يتمتموه بهجركم .. شكراً لكم
فلسوف أروي من دمائي ترب هذي الأرض كي تجنوا بعزتي الفخار.
.فتفرجوا يا سادتي ...وتأملوا فعل الصغــار
ثم اكتبوا عني مدي يومين في كل الجرائد بانبهار..
كي يستريح علي شقاء حكايتي
انسانكم .
.وضميركم.
.شكراً لكم..
قد كنت أحسب أنكم مني..ولكن ليس مني من سلاني..أو بكاني في ثواني,
,ثم عاد إلي الوسائد والأماني
ليس مني ظلكم ...
كلا ولا صمت لكم
يا سادتي
..يا سابحين بأدمعي ..ووعودكم..
شكراً لكم..شكراً لكم..
هناك تعليقان (2):
ما شاء الله كلماتك روعة يا اختي
واضح انها نسجت في يد فنان
لا أدري ماذا نستطيع ان نسمي الطفل الفلسطيني
والانسان الفلسطيني
كلماتك تستحق التقدير وتستحق النشر والأهم من ذلك انها تعكس بشكل أليم معاناة الشعب والوطن
كأنك تمتلكين موهبة الكتابة لا بل انك فعلا تملكينها
كلماتك وصدق تعبيرك أثر بي كثيرا فأرجو لك الاستمرار في الكتابة
حفظك الله ورعاك وفرج كربك وكروب جميع المسلمين والأحباب
دعواتك
الله يكرمك يا ابتهال
بفرح كتير بمشاكتك ومرورك يا حبيبتي
الله لا يحرمني منك ياارب
وادعيلنا الله يخليكي
لا إله إلا الله
إرسال تعليق